السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
197
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
الدّيلم وقزوين ، فيصيح بصوت له : يا آل محمّد أجيبوا الملهوف ، فتجيبه كنوز الطالقان ، كنوز ولا كنوز من ذهب ولا فضّة ، بل هي رجال كزبر الحديد ، لكأنّي أنظر إليهم على البراذين الشّهب بأيديهم الحراب ، يتعادون شوقا إلى الحرب كما تتعادى الذّئاب ، أميرهم رجل من بني تميم يقال له : شعيب بن صالح ، فيقبل الحسنيّ فيهم ووجهه كدائرة القمر فيأتي على الظّلمة ، فيقتلهم حتّى يرد الكوفة « 1 » . النعماني في غيبته : حدّثنا أحمد ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن التيملي من كتابه في رجب سنة سبع وسبعين ومائتين ، قال : حدّثنا محمّد بن عمر بن يزيد بيّاع السابري ومحمّد بن الوليد بن خالد الخزّاز جميعا ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّه ينادي باسم صاحب هذا الأمر مناد من السماء : ألا إنّ الأمر لفلان ابن فلان ، فيم القتال ؟ « 2 » . بيان : فلان ابن فلان : كناية عن المهدي بن الحسن عليه السّلام . النعماني في غيبته : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي ، قال : حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النّهاونديّ بنهاوند سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاريّ في شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يكون هذا الأمر الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى ينادي مناد من السّماء ألا إن فلانا صاحب الأمر فعلى م القتال ؟
--> ( 1 ) الأنوار النعمانية للسيد نعمة الجزائري قدّس سرّه ج 2 ، ص 87 . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 274 ، ح 33 ، باب 14 ، والبحار ج 52 ، ص 296 ، ح 51 .